منتديات أبو رواف الأركاني


أهلا وسهلا بك إلى منتديات أبو رواف الأركاني
 
الرئيسيةمكتبة الصوربحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى منتديات أبو روأف الأركاني التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدنا

شاطر | 
 

  كلمة التوحيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 766
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/09/2012
العمر : 33
الموقع : http://jamil.cinebb.com/

مُساهمةموضوع: كلمة التوحيد   الأحد يونيو 09, 2013 12:19 am

"لا إله إلا الله" أعظم وأصدق كلمة لأجلها خلق الله تعالى الخلق هي الحق وكل ما ينافيها باطل
ولتحقيق معناها والعمل بمقتضاها بعث الله تعالى الأنبياء والمرسلين حتي يقيموا الحجة على
المكلفين فمن أجابهم لها كان من الفائزين بالأجر العظيم في جنات النعيم , ومن لم يجبهم لها
كان من الهالكين المقيمين في العذاب المقيم .
وسيكون الكلام هنا عن هذه الكلمة الطيبة مختصراً فالمقام لا يتسع للإسهاب والإطناب ولكل
مقام مقال وسأكتفي بذكر بعض الجوانب المتعلقة بهذه الكلمة الطيبة كما يلي :


أ : إعراب " لا إله إلا الله " :
إختلف النحويون في إعراب هذه الكلمة العظيمة وتباينت أقوالهم وسأكتفي بذكر إعرابٍ
واحدٍ وهو المشهور من أعاريب المعربين :
لا : نافية للجنس تعمل عمل إنّ .
إله : اسم لا مبني على الفتح في محل نصب , وخبرها محذوف تقديره موجود أو في الوجود .
إلا : أداة إستثناء .
الله : لفظ الجلالة يجوز فيه الرفع والنصب , أما الرفع فيعرب بدلاً من الضمير المستكن في
الخبر المحذوف , وفي حالة النصب يعرب على الإستثناء .


ب: المعنى اللغوي لـ " لا إله إلا الله " :
أولاً : جاء في كتاب لسان العرب ما نصه " الإله : الله عز وجل , وكل ما اتخذ من دونه إله
عند متخذه , والجمع آلهة . والآلهة الأصنام سموا بذلك لاعتقادهم أنَّ العبادة تحق لها " .
وجاء في كتاب مقاييس اللغة ما نصه " الهمزة واللام والهاء أصل واحد وهو التعبد , فالإله الله
تعالى وسمي بذلك لأنه معبود ,ويقال تأله الرجل إذا تعبد ".
ثانياً : حصل خلاف كبير وصدام شديد حول لفظ الجلالة الله هل هو مشتق أم جامد وحتى
نخرج من اللوازم التي ألزم بها من يرون أنَّ اسم الله غير مشتق القائلين بأنه مشتق , سأورد
كلاما نفيساً للإمام ابن القيم ذكره في كتابه بدائع الفوائد يوضح المراد بالإشتقاق فقال ما نصه "
ثم الجواب على الجميع أنا لا نعني بالإشتقاق إلا أنها ملاقية لمصادرها في اللفظ والمعنى لا
أنها متولدة منها تولد تولد الفرع من أصله وتسمية النحاة للمصدر والمشتق منه أصلاً وفرعاً
ليس معناه أنَّ أحدهما تولد من الآخر وإنما هو باعتبار أنَّ أحدهما يتضمن الآخر وزيادة "
إذا علمُ هذا , فاعلم أنَّ القائلين بالإشتقاق إختلفوا في أصله واشتقاقه فمنهم من قال إنَّ أصله "
إلاه " فأدخلت الألف واللام بدل الهمزة , وهذا الرأى للإمام الخليل رحمه الله تعالى .
ومنهم من قال إنَّ أصله " لاه " وعليه دخلت الألف واللام وهذا إختيار الإمام سيبويه رحمه الله تعالى .
ومنهم من قال هو مشتق من " وله " إذا تحير ,والوله ذهاب العقل ,والله سبحانه وتعالى تتحير
الألباب وتذهب في حقائق صفاته والفكر في معرفته .
وقيل سميّ " الله " إلهاَ لأنَّ الخلق يـتألهون إليه في حوائجهم ويتضرعون إليه عند شدائدهم .
وقيل مشتق من الإرتفاع لأنَّ العرب تقول لكل شيء مرتفع لاهاً .
وقيل مشتق من أله الرجل إذا تعبد وتأله إذا تنسك .
هذه الأقول نقلتها من كلام الإمام القرطبي رحمه الله تعالى بتصرف واختصار.
والذي أراه أنّ كل هذه الأقوال صحيحة فالله سبحانه هو المعبود وهو العليُّ وهو الذي تتحير العقول فيه سبحانه وبحمده .
أما التركيب الكامل لـ " لا إله إلا الله " فيتركب من نفيٍ وإثبات وهذا التركيب يفيد الحصر
والقصر حيث ينفي الإلهية عن كل أحد غير الله تعالى ويثبتها لله تعالى وحده فالإلهية محصورة لله تعالى لايشاركه فيها أحد.
والنفي هنا نفي الوجود الشرعي وهذا ما جعل أكثر المعربين يقدرون الخبر المحذوف بـ"
موجود" أو " في الوجود" وأيضاً هم نظروا لمعنى الإله وهو الذي يستحق العبادة سواء كان
هذا الإستحقاق حقاً أم باطلا فيكون التقدير لا إله في الوجود يستحق العبادة إلا الله تعالى وبهذا
نخرج من الخلاف الحاصل هل نقدر الخبر المحذوف " موجود " أم " حق " .


ج: إذا علمنا أن لا إله يستحق الإلهية إلا الله تعالى فينبني على هذا أن لا أحد يستحق الربوبية
إلا الله تعالى لأنَّ الإلهية تتضمن الربوبية ومن الربوبية أسماء الله تعالى وصفاته , أما الربوبية
فيلزم منها الإلهية ولذلك نجد أنَّ كفار قريش كانوا مقرين بالربوبية مشركين في الإلهية قال الله
تعالى " قُل لِّمَنِ الْأَرْضُ وَمَن فِيهَا إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ,
سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ , قُلْ مَن رَّبُّ
السَّمَاوَاتِ
السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ , سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ
أَفَلَا تَتَّقُونَ , قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ
يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ
عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ , سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ " .
وعليه فيجب على كل مؤمن أن يوحد الله تعالى ويفرده بما هو خاص به جل وعلا .
فإليك حد توحيد الربوبية والإلهية كما ذكرها العلماء أوردها بإختصار :
أولاً : القسم الأول : توحيد الربوبية وهو إفراد الله تعالى بالخلق والمللك
والرزق والتدبير بمعنى إفراد الله تعالى بأفعاله تبارك اسمه.
وهذا القسم لم ينازع فيه إلا الملاحدة والدهريون وقد أقر به مشركو قريش والأدلة على ذلك كثيرة
وفيما ذكر سالفاً كفاية .
القسم الثاني : توحيد الأسماء والصفات وهو أن نفرد الله تعالى في أسمائه
وصفاته وأفعاله وأنه متفرد سبحانه بها ليس له مثيل فيها وله سبحانه الكمال
بحيث إذا اشترك إسم من أسماء الله الحسنى أو صفة من صفاته أو فعل من أفعاله
مع أسماء وصفات وأفعال المخلوقين فإن هذا الإشتراك إشتراك في اللفظ وفي
أصل المعنى والكمال لله تعالى وحده قال سبحانه " لَيْسَ كَمِثْلِهِ شيء
وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِير " وهذه الآية المباركة هي القاعدة العامة في
التعامل مع أسماء الله تعالى وصفاته فقد نفى جل في علاه أن يكون له مثيل
وأثبت لنفسه إسم السميع وإسم البصير وهذان الإسمان الكريمان يتضمنان صفتي
السمع والبصر لله تبارك اسمه.
في هذا القسم ضلت الأمم من اليهود والنصارى وزلت أقدام كثير من علماء المسلمين فإليك مقالاتهم بإيجاز :
أ : طائفة عطلت الأسماء والصفات وحسبك بهذا القول كفراً وضلالا .
ب : طائفة أثبتت الأسماء وعطلت الصفات وهذا القول كفر وضلال لكنَّ أهل
السنة يدرأون الكفر ويأخذون باللازم هنا ويقولون من أثبت الإسم فلازم قوله
إثبات الصفة .
ج: طائفة أثبتت الأسماء وأثبتت بعض الصفات وأولت كثيراً منها وهذا القول خطأ وحسبك بهشاشته ما فيه من التناقض .
د: طائفة أثبتت الأسماء وأثبتت الصفات وقالت إن صفات المخلوقين كصفات الله
تعالى أو أن صفات الله تعالى كصفات المخلوقين وحسبك بهذا القول كفراً
وضلالا .
و : طائفة أثبتت الأسماء والصفات وقالت لا نعلم المعنى ولا نعلم الكيفية
وهذا القول خطأ لما يترتب عليه من إلغاز كثير من نصوص الكتاب العزيز والسنة
المطهرة .
ز : طائفة أثبتت الأسماء والصفات وقالت نعلم أصل المعنى أما الكيفية
فنفوضها ولا نعلم كيفيتها ونثبت ما أثبته الله تعالى لنفسه أو أثبته له
نبيه صلى الله عليه وسلم من غير تكييف يفضي إلى تمثيل ومن غير تأويل يفضي
إلى تعطيل , وهذا هو القول الحق .


ثانياً : توحيد الإلهية وهو إفراد الله تعالى بأفعال العباد ومن العلماء من يسميه بتوحيد العبادة
والعبادة هي غاية الذل وغاية الخضوع فلا تصرف العبادة إلا لله تعالى وحده سواء كانت العبادة
قلبية أم قولية أم فعلية كالصلاة والصيام والحج والخوف والحب والرجاء والخشية والتوكل والنحر
والدعاء وأخص الدعاء الإستغاثة فلا يستغاث إلا بالله تعالى فيما لا يقدر عليه إلا الله تبارك
اسمه ولا بد هنا أن نفرق بين الدعاء وأخصه الإستغاثة وبين التوسل :
فالدعاء أو الإسغاثة له ركنان : مـُستغيث ومـُستغاث به فمن دعا أو إستغاث
غير الله تعالى في أمر لا يقدر عليه إلا الله تعالى فقد وقع في الشرك.
أما التوسل فأركانه ثلاثة : مـُتوسل ومـُتوسل به ومـُتوسل إليه وهو أنواع :
أ : التوسل بأسماء الله تعالى وهذا مـُستحب وهو أشرف أنواع التوسل قال الله
تعالى " وَلله الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ
الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ " .
ب : التوسل بالأعمال الصالحة وهذا جائز ودليله حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن أصحاب الصخرة .
ج: التوسل بالصالحين فإن كان الصالحون أحياء فجائز وإن كانوا أمواتاً فخلاف بين العلماء فمنهم من أجاز ومنهم من منع ولكل دليله .


تنبيه : مَن وقع فيما ينافي " لا إله إلا الله " فيـُحكم على القول والفعل بأنه كفر أو شرك ولا
يـُحكم على القائل أو الفاعل بأنه كافر أو مشرك فلا بد أن تنطبق الشروط وتنتفي الموانع فقد
يكون الفاعل أو القائل متأولاً أو جاهلاً أو ناسياً أو مخطئاً.


وإليك بعض فضائل هذه الكلمة العظيمة :
قال الله تعالى : " ‏إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ
وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ
افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا‏ " .
عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يخرج من النار من قال لا إله إلا
الله وفي قلبه وزن شعيرة من خير ويخرج من النار من قال لا إله إلا الله وفي قلبه وزن برة من
خير ويخرج من النار من قال لا إله إلا الله وفي قلبه وزن ذرة من خير " رواه الإمام البخاري رحمه الله تعالى .
عن أبي ذر رضي الله عنه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وعليه ثوب أبيض وهو نائم ثم
أتيته وقد استيقظ فقال:" ما من عبد قال لا إله إلا الله ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة قلت وإن
زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق قلت وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق قلت
وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق على رغم أنف أبي ذر وكان أبو ذر إذا حدث بهذا
قال وإن رغم أنف أبي ذر " رواه الإمام البخاري رحمه الله تعالى .


وهذا الفضل لا يتم إلا بالشق الثاني من شهادتي التوحيد " محمد رسول الله " فلا يكفي أن نشهد
أن لا إله إلا الله فمن أعتقد ذلك ولم يشهد أن محمداً رسول الله فهو من الخالدين في نار جهنم
قال الله تعالى " وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ " .فشهادة أنَّ محمداً رسول الله
ينبني عليها أحكام منها أنَّ محمداً صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين قال الله
تعالى " مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَـٰكِن
رَّسُولَ ٱللَّهِ وَخَاتَمَ ٱلنَّبِيِّينَ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ
عَلِيماً
" وأنَّ محبته واجبة على كل مسلم نحبه أكثر من أنفسنا قال صلى الله عليه وسلم " والذي نفسي
بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وماله وولده والناس أجمعين " رواه الإمام
البخاري رحمه الله تعالى .
وكذلك إجلاله صلى الله عليه وسلم وتوقيره والتأدب معه صلى الله عليه وسلم وأن لانعبد الله
تعالى إلا بما أمر وأن نصدق النبي صلى الله عليه وسلم فيما أخبر وأن طاعته صلى الله عليه
وسلم واجبة قال الله تعالى " وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول " .
وأن لانغلو فيه صلى الله عليه وسلم كما غلت النصارى في المسيح عليه السلام , فما يختص
بالله تعالى لانشرك النبي صلى الله عليه وسلم فيه .
وأن نفرد النبي صلى الله عليه وسلم بالمتابعة ولا نشرك معه فيها غيره فتوحيد المتابعة خاص
به صلى الله عليه وسلم .
فياليت المتمذهبين والمقلدين يعلمون هذا المقام للنبي صلى الله عليه وسلم فكم من مقلد
ومتمذهب تجده يتعصب لإمامه ولا يقبل إلا قوله فإن قلتَ له قال الله تعالى أو قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال لك وما قول إمامنا , فإن كان قول الله تعالى وقول النبي صلى الله
عليه وسلم موافقاً لقول إمامه قبل وإن كان مخالفاً أبى وإن كان في هذا المتمذهب شيء من تحررٍ من ربقة
التقليد ذهب يؤول النصوص حتى توافق قول إمامه فنعوذ بالله من هذا الضلال ومن هذه
الظلمات , وما علم هذا المقلد المسكين أنه مخالف لقول الله تعالى وقول النبي صلى الله عليه وسلم
ومخالف لقول إمامه.
فما من عالم رباني وإمام يقتدى به إلا ويحذر أتباعه من تقليده ويحثهم على إتباع الدليل ودونك أقوال
الأئمة الأربعة وغيرهم من الأئمة فهي متواترة عنهم , لكن المقلدين والمتمذهبين يأبون إلا أن
يتخذوا التقليد شعاراً والتمذهب دثاراً فلا كثرهم الله تعالى .


هذا فاعلم أنَّ " لا إله إلا الله محمد رسول " تقتضي أنَّ أي عمل لايقبله الله تعالى إلا إذا كان
خالصاَ لوجهه الكريم وموافقاً لهدي النبي صلى الله عليه وسلم .
وأختم بذكر هذا الحديث الشريف : عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : قا
رسول الله صلى الله عليه وسلم " يصاح برجل من أمتي يوم القيامة على رؤوس الخلائق,
فينشر له تسعة وتسعون سجلاً كل سجل مد البصر ,ثم يقول الله عز وجل هل تنكر من هذا شيئاً ؟
فيقول : لا يارب . فيقول هل ظلمك كتبتي الحافظون ؟ ثم يقول أ لك عن ذلك حسنة ؟ فيهاب
الرجل فيقول :لا فيقول :بلى إنَّ لك عندنا حسنات وإنه لا ظلم عليك اليوم . فتخرج له بطاقة فيها
أشهد أن لا إله إلا الله وأنَّ محمداً عبده ورسوله .قال : فيقول : يارب ماهذه البطاقة مع هذه
السجلات ؟ فيقول : إنك لا تظلم , فتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة فطاشت السجلات
وثقلت البطاقة " أخرجه الأئمة أحمد والترمذي وابن ماجة وصححه الألباني رحمهم الله تعالى.
نسأل الله تعالى أن يحيينا على لا إله إلا الله محمد رسول الله وأن يميتنا عليها وأن يرزقنا
شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم .


رحم الله تعالى من قال هذين البيتين :


ومما زادني شرفاً وتيهاً ...وكدتُ بأخمصي أطأ الثريا
دخولي تحت قولك يا عبادي ... وأن صيّرت أحمدَ لي نبيا
رقم : سعيد بن صالح بن علي الحمدان
منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://jamil.cinebb.com
 
كلمة التوحيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أبو رواف الأركاني :: الفئة الأولى :: نفٍحآتْ أسلآميـّـٍِهٍ-
انتقل الى: